استيقظي بالصخب
أشواقها ردّت ْ على طَلبي
زيتونتي فيروزتي ذَهبي
استيقظت ْ بالعشق ِ و الصخب ِ
لولا الهوى ما كنت ُ في السُحب ِ
خاطبتها و البوح ُ يتبعها
مثل الصقور ِ بهيئة ِ الشغب ِ
قالتْ : صباح الورد يا شغفي
جاوبتها : الحُب في العصب ِ
لا تفلتي ..إني على عجل ٍ
كي أفهم َ التأريخ َ في الكتب ِ
الجَرح في التفسير يعجبني
قد كلّمت ْ أوجاعنا غضبي
مرَّ الذهول ُ بشارع ِ العرب ِ
لم يُرجع التأخير للذنَب ِ
قالت ْ : أراك َ اليوم في عتب ٍ
قلت ُ الذي في القول ِ كاللهب ِ
غيبوبة التبصيرِ ترهقني
الفعل ُ للنيران ِ و النسب ِ
مَن ساعد َ الأعداء َ في مَدد ٍ
لم يبصر الأحزان َ في السغب ِ
إن الحروف َ بساحة ٍ النجب ِ
زوّدتها بالجمرِ و الحطب ِ
زوّجتها من صيحة ٍ نزلتْ
في بحرِ مَن أسمعتها أدبي
نظرَ اللقاء ُ بثغر ِ عاشقتي
فتمعّنَ الإبصار ُ في العنب ِ
أنفاسها ردّت ْ على طلبي
عاجلتها باللوز ِ و الرطب ِ !
قد قلتها للجذر ِ و الحقب ِ
يا قامة الفرسان انتصبي
العارُ في التمثال ِ و الخشب ِ
ذاك َ الذي كالقطِّ في الهرب ِ
يا عشقها أسهبت ُ في شرر ٍ
لكنني ناديت ُ للسبب ِ
يا نظرة الأيام ِ أتركها
تستهدف ُ الأغنام َ في العلب ِ
سلع ٌ و في أحوالنا دخلتْ
و غريمنا يجثو على الركب ِ
نعناعتي أيقونتي قمري
إن جاء َ هذا الفيض َ اقتربي
سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق