أنّي قُتِلتُ بنَصلِ تلكَ الأهدُبِ
أعلمهُ انَّ السهمَ نالَ المُبتغى
بالصدرِ غاصَ ولم يُبالِ تعذبي
سهمُ الهوى قد فاقَ سهماً بالوغى
أبداً لا يخظئُ إن تجاهي يُصوِّبِ
سهمُ الوغى دوماً يُريحُ إلى الردى
وسهمُ الهوى لجراحِ قلبي يُنقِّبِ
إن زعمَ قولاً سحرُ عينِكَ مُفترىً
أنّي اُسِرتُ بشَركِ ضيِّ ينصبِ
أبلغه أنَّ الضيَّ يُذهِبُ بالرؤى
فأنَّى لقلبي من ملاذِ ومهربِ
إن صاحَ فيكَ همسُ فيكَ مردداً
هل للحبيبِ من سماعِ تنهدي
اشفق عليه ومِلٔ إليهِ مطمئناً
همسُ الغرامِ مِلأُ سمعي يُغَرِّدِ
يا قاتلي رمشاً ولَحْظاً في الهوى
أشرقتَ شمساً بالفؤادِ
ولَّت وكادت تغرُبِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق