*خيمةُ أهل النار!*
قصة
*اديب قاسم*
قادتني بوصلة مواطن الشعب، وتشبه سماعة الطبيب _ جراح الشعب طيبا بالطبيب .. بمنزلة الصيف من اللهيب _ هذا الذي لا يطيب في غابة الليل المزمن!
، .. وإذ تذكرت الدداما التليفزيونية الأمريكية الشهيرة وربما الاسترالية *« طيور الشوك »* .. إعتقدت أني كنت أدلف في تلك الغابة الشوكية السوداء، حتى هدتني البوصلة إلى خيمة شيخ القبيلة الهبيلة .... فيا لله ماذا رأيت!!! رايتها تشع بالحرائق البهيجة كالف مصباح من الذهب!... وبينما القرية غارقة في دياجير ظلمة لا تنطفئ بالضوء إلا بعود ثقاب ..
وكعادة العرب الاعراب وكانوا يضعون نارا مشتعلة امام مدخل الخيمة لتهدي الساري بظلام الليل وتجتذب الضيف الغادي . استحيت كعادة طوارق الليل أن أطرقَ الخيمة بالسلام المعتاد عند الأعاريب فهتفت بتأدب : يا أهل الضوء ...! وكان حريا بي أن أقول : *يا أهلَ النار!...* فلا أكذب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق