أبيت إلا أن أعيش كريم
وشاكرا
ولاحنفت يوم وعدا وكنت
غادرا
واذا اشتدت النوائب ب
صاحبي
فأنا له بكل المصائب له
حاضرا
وانا وقفت بوجه كل
محنة
وكل ماكان الزمان لي
جائرا
وأني رغم كل ضعفي
وبؤسي
ولكن كان بيتي للضيف
عامرا
لاانحني يوم لكل وقت
ومعظلة
وأني في الشدائد كنت
أمرا
اني فارس في ميدان
الشعر
وأني كنت بنظم القصيدة
أمرا
وانت عزمت أن أرد كل
جميل
ولن اكون يوم للجميل
شاكرا
وأني عزمت أن اسير
بطريق
لايكون به حقد ولااكون
غادرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق