وعيد العمال !
كما تريد أنت ..أريد أنا ، وقد نحتاج كلانا إلى رقوة
حيثما لم يعد لبساطة رغد العيش حول ولا قوة
يبدو أن التكسب سيصبح على فوهة تلك الهوة
وصندوق البريد والمكتبة والمهن اليدوية كالقهوة
تذوب بالفم وتغلي بالكم، وكأنها مجرد نزوة!
هل علينا أن ننصاع.. أنستعيد الأمجاد بخطوة ؟ !!
ناهيك عن تكاثر الحروب وبلاوي الدروب والمحن
وتضاؤل فرص المهن … للروبوت أفضلية وشجن
الصانع ضائع والعامل عاطل والآلة بديل عقل وبدن
أيعرف المرء مستقبله ؟ وهل في الصين جنة عدن؟
ما تعد به يا أيها الذكاء مرير ، الكل سيدفع الثمن..
قرأنا وتعلمنا ؛ أن الزمن دوار ، لا يثبت على حال
تدوير الزوايا وصفاء النوايا يختصران الرواية والمآل
عمّال على بطال .. موال حزين ولكل مقام مقال
فلتعقل يا إنسان ولتتوكل إنه عيد العمال!
هدير البحر
يتكسر الموج على الموج
رغوة الزبد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق