.....
الحُرِّيَّة والحمار
شعر
اديب قاسم
حُرِّيَّةٌ وأنا الحِمارُ إن كُنتُ صدَّقتُ مَقالَها
جزَرَةٌ كَـمِرآةٍ عُلِّـقَت لِحِمارَةٍ حِيالَ وَجهِها
تـنهَبُ الطـريقَ خَلفَها ، وما كانت لِتَطالَها
غـيرَ أنَّهـا عَلَفي أمُـوتُ جُوعاً ما لا أنـالُها
من يُعطِني ظِلِّي أستَظِلًُ بـه حَرَّاً فحُرًُها
إن نِلـتُه كانت لُـيَ الجـزراتُ وأقـولُ كلُّها
ما لم أنَل حُرِّيَتي فأُلقي مَـنْ علَى ظهِرها
ما كان إلا التحَمُّلَ للعصا يُـشبِعُُني نكـزُها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق