لا تمنعي ..قالت لي َ أتمنّع ُ
لو بستني أبصرتني أتسمع ُ
يا شاعري إن الهوى يتذرع ُ
كي نلتقي في قبلة ٍ نتجمع ُ
هربت ْ إلى أنفاسها كلماتها
أوقفتها و حروفها تتمتع ُ
زرع َ الثرى بقصيدتي زيتونة ً
أغصانها مع غزتي تتوجع ُ
هذا الزمان َ كخنجر ٍ في ظهرها
يصدّها و يخونها و يجوّع ُ
أسطورة ٌ فوق المدى تتربع ُ
إن الفداء َ برشقة ٍ يتوسّع ُ
تحت الركام ِ نزيفها و أنينها
و جراحها في صيحة ٍ تتوزّع ُ
نظرَ الخراب ُ لأمة ٍ و نيامها
و دروبها في غيبة ٍ تتقنع ُ
لا تكتبي قالت لي أتدلع ُ !
فجعلتها في شهدها تتشمع ُ
قرأت ْ بريد َ غزالة ٍ آلامنا
فتبعتها لرسالة ٍ أتطلع ُ
لا تقلعي غير الجفاف بأرضنا
ودعي النماء لبذرة ٍ و سترجع ُ
تفاحتي يا واحتي يا شوقها
من نبضتي أغصانها تتفرع ُ
قد زرتها بعد المغيب ِ بدفقة ٍ
و تركتها في ساحتي تتسارع ُ
كيف مزجت َ شجونها في نغمة ٍ ؟
قلت ُ الذي بقلوبنا يتشفع ُ
وقت ُ الغزاة ِ بحفرة ٍ ورمادها
و ضلوعنا مثل السيوف ستلمع ُ
يا صاحب الأمجاد ِ في ميدانها
لن يفلحوا مَن أخلفوا و تراجعوا
أنت َ الذي حاميت َ عن أقداسها
و شكوت َ للتاريخ ِ حين تنازعوا
لا تقنطي.. قالتْ لنا سأصارع ُ
يا باشقي إن الدماء َ جوامع ُ
أخذ َ الجوى نظراتها لفراشة ٍ
بفراستي سيّجتها و أدافع ُ
ترنيمة الأشجان ِ يا تغريبتي
سنعيشها و سطورها تتقاطعُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق