يا صباح الهادي وما له تهادى
وفي ثناياه تكور
لمن هي في الجوار مني وأنا
أشتاقها أكثر وأكثر
أين أنت ياحلوتي ولما هكذا
النوم لك أخر
هيا أشرقي فمذ فجر الصباح
وأنا لك أنتظر يامسك ياعنبر
فمجلسي إلى الآن لم يكتمل
وبغيرك لن ولم يعمر
وقهوتي مرار وتكرارا بردت
أو حتى كادت تتبخر
والثنايا كل الثيانا متململه
والبنفسج الذي يحضرنا
منزعجا يتذمر
فأي نوم هذا الذي أنت به
وكيف تسمحي للنوم هكذا
بك يظفر
والضحى قد تدانى عن ثناياه
والظهر بات للعلن يظهر
فعجلي بالظهور جزاك الله خيرا
وزادك جمالا ملأ المحيطات والأبحر
لأن القلب الذي لك عندي وكما
تعلمي بغيرك لا يأنس ولا يفطر
فأين صباحك الذي دوما لي يبهر
وانت تطلين علي بالأبيض والأصفر
أو الفاتح الأخضر
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق