بقلم د.حفيظة مهني
_______________
هل لنا ياأهيلي في الحب أن نتفق
نلج أبواب الخفق ركضا و نستبق
نشبع بطون الحنين باكور الهوى
و حديث وله من ذاك الشدق
و لنكتب على جدران بيتنا
لا زالا عاشقين تمهل!! لا تدق
فمذ عرفتك و أنا بعينيك تائه
ممزق الشراع يهوى الغرق
فهلا رتبت نبضي و مشاعري
وأخطت الجرح الفتي المنفتق؟!
و هلا مددت لي ذراعيك معانقا
و كفكفت غزير دمعي المندلق
أعد رسم خرائطي يا سيدي..
لأكون لك الوجهة و المُنطَلق
يا حبا تعدى الشرائع بجنونه
كالغروب إذ غازل جفن الشفق
تعال .....فلا زال حبك ثائر
و أعد لليلي حلماً منه اِنسرق
و ألجم الشوق و أسكت أَنهُ
فبين ضلوعي جمر يحترق
تعال... و اطوِ مسافات النوى
و اسكن مدائني كي لا نفترق
أدنُ من الروح و ضمد جراحها
فقد فاض شوقي بعطر عبق
و ارع وجدى فمصابي بك بالغ
سم مَرة مَر بمُره للذات اخترق
فأضحيت بين الخلائق عليلة
أشكوأوجاعي كبدر لظاه الغسق
سأجهر بهواك و ألحد بهواهمُ
يامرود الكحل بجفنيَّ اِنطبق
يفتنني الربيع بحسنه و دلاله
و حسنك يفتن ربيعي فيورق
اُكتب في هوانا يا خلي قصيدة
و ليكن القلم شاهدا على الورق
و لتكن أرضي التي حبا زرعتها
و أكون لقلبك الغيث و الودق
و لنمض يا رفيقي العمر معاً
فماأجمل الهيام إن وعده صدق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق