الثلاثاء، 6 مايو 2025

ماذا دهاك صديق بقلم مريم أمين أحمد إبراهيم

ماذا دهاك صديق القمح ودود الأرض 
فطمك أجدادك على أن أرضك عرضك
احفظها تغنيك عن مد الأيد
وخدعوك فقالوا نزع الأرض للتمدن شرط
تركت مروج الواحات الخضراء 
وبت تلاحق الشاشات الزرقاء من عرض لعرض
جفت ضروع بقراتك وأغنامك......
وأنى لها تفيض فما عاد هناك عصفٍ ولا غيط 
ذبلت براعم غرساتك بعد إن كانت زهراتها تمتلأ بالحَّب
ماعدت تعود زرعاتك فباتت وحيدة
 تعاني ويلات الهجر والصرف
وأضحت بلا أنيس فقدمت نفسها قربان
 للغربان وجرزان الأرض وثعالب الفنك
صدقتهم وبدلت شتلات البرد بشتلات القيظ 
وطعمت الحلو بالمر وذو طعم الشهد بما يشبه طعمه بالملح
وما كان حجمه كنواة التمر تضخم حتى بالكاد تقبضه كف اليد
فما عاد لحصادك وقت و لا لمذاق ثمراتك عرف 
فإلى متى صديقي التمادي ، وغض الطرف ؟!!
ففضلا عد لسابق عهدك ولا تتمسك بذيل التمدن
فقيمة الفلاح تكمن في عشقه لتراب وغراس الأرض 
#بقلمي_م_أ مريم أمين أحمد إبراهيم 🇪🇬 مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...