لا صوت يعلو على
صوت الناي في الشجن
هو والفؤاد يتقاسمان الالم
أني أرى النساء ورود ملونة
وأنت الوردة العالية اليانعة
وسط الحقل
كيف الرحيل لازيل
هموم الصدر
وفي أي أرض أشيد
لي مسكن
كم ردد الفؤاد اسمك
لطول الليل وأنت بلا علم
نعم لا يطيب لي مقام
دونك الدار خالية بلا عطر
وكل أشيائي لاتعني لي شي
أتقبلين بيت بلا بصيص ضوء
يا غاية العمر
تعالي نعيش بلا اوجاع
ونزيد عبادة لله والشكر
تعالي اليه
لن أرتوي بكلام عن بعد
ولا همس
اريد أمرأة بلمسة الكف
ان لاتكون بعيدة كبعد الغيم
نصلي لأجلها لعلنا نسمع رعدا
لينزل علينا المطر. .....
بقلمي
أبو خيري العبادي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق