أنا شاعر...
لكنني لم أكن ابنًا لقصيدةٍ لها نسبٌ في بلاط النقد
أكتب…
وأعلق نصّي على حبل الغسيل
فتأتي الريح وتُسقطه
ولا أحد يرفعه.
ما تعلّمتُ أن أقول: "أنا هنا"
كنتُ دائمًا هناك
حيث لا يمرّ الشعراءُ المشاهير
ولا تصلُ منشوراتهم المنقّحة.
كنت أضعُ قصيدتي في جيبي
كما يضعُ المسافرُ صورةَ أمّه قرب جواز السفر
ثم لا يسألني أحد: هل كتبتَ اليوم؟
ولا يفتحُ لي أحدٌ بابَ المجاز.
أنا شاعر…
لكنني لم أجلس على المائدة
ولم أتناول مع النقاد طبق المجازات الفاخرة.
لذا بقيتُ خارج الصفحة
أراقبُ القصيدة وهي تمرُّ عليّ
ولا تلتفت.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق