كان بينا عشرة وكنا أكتر م الصحاب
بين يوم وليلة العشرة دي صبحت سراب
لو كانوا هما قطعوا صفحة الموّدة
ف أنا يعني قررت إني أحرق الكتاب
بالنسبة ليّا ده كان خلاص آخر بيان
ومن النهاردة خلاص هقفّل البيبان
فعلاً وجودهم في حياتنا ده كان خطيئة
ولابد نستغفر عليها في كل أدان
وليل نهار لابد نشكر ربنا
علشان عِرفنا قد أيه بيحبّنا
ظهر حقيقة اللي فجأة نسيوا خيرنا
واللي باعونا وخانوا عيشنا وملحنا
من النهاردة مش هيبقالهم أثر
ولا أي ذكرى أكيد ولا حس وخبر
ده كان وجودنا في حياتهم الأمان
وكان وجودهم في حياتنا أكبر خطر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق