وَكَيــْـفَ ذاكَ وَقَــد بُشِّــرْتُ لليُسـرِ
لَقَد حلَـلـتُ معَ الفضلاء لا عتبــــاً
مِمَّن يُريدُ الهدى من راحة القَــدَرِ
كَــــأَنَّـنـي بَـيـْــنَ آمَـــالٍ تُوَزّعُنـي
مُوَزَّعَـــاً بَـيْــنَ إِسهـــابٍ وَمُعتبَـرِ
الشُكرُ في مُهجَتي وَالحمدُ في قلبي
وَالروح تشهَدُ لي، فَاِستبشروا الخَيِرِ
لِلَّهِ من دعــوةٍ في النفس ثَـاويــةٍ
لا أصطفيها على شـيـئًا مِنَ الغَـيْرِ
.
.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق