محمد صبي الخالدي
على أعتاب المساءِ،
تتراكمُ في عينيَّ
ظلالُ الدموعِ القديمةِ،
كأنَّها أغصانٌ
تشبَّثتْ برياحِ الغيابِ
فما انكسرتْ،
لكنَّها بَاتَتْ تَتَأوَّهُ
في صمتِ السنينِ.
العقدُ المُرتجفُ
ينثُر جراحَهُ على صدرِ الريحِ،
وكلاليبُ القدرِ
تتمسَّكُ بيأسِها الأخيرِ،
لكنّ الجدائلَ
تشتعلُ بصوتِ الحنينِ،
تُلوِّنُ المساءَ
بعبقِ البرسيمِ المُتعبِ
وأغنيةِ الطفولةِ التي
لم يلتقطْها الزمنُ،
فهل تُشفى الحياةُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق