لا أرعوي غير الهوى بأماني
شـعفٌ ألم الروح في تحناني
لا أرعوي غيـر الـذي أحبـبته
حباً تجلـى في ربا جـنـانـي
لا أرعوي غـير الذي أحببـته
ولهُ حنين الروح والوجداني
حباً تملك خافـقي وأعـادني
بالود لا مـن حبـهِ أتـمــانـي
بالود كان تأملي ومـتملـكي
شرفاً إذ في هـواه أعــانـي
لا أرعوي غير الذي في طييه
شغفٌ يضيف لفاقدي إيماني
عمران عبدالله الزيادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق