إن رأيتَ وأنت سائرُ ذاتَ يوم
تحمل فؤاداً يطوي هم
مَن كانَ قلبُكَ
مأواهُ يوماً يسكنُه
احضنه
لا تُبالِ قولَ قوم
من عتابٍ جارحٍ أو نصلِ لوم
هم من أخرجوه من مسكنِه
من قالوا عني في هواكَ نقيصةً
وأشاعوا ذم
حتى يفرِّقوا مٌلتقانا وجمعَنا
من قالوا شوقي لحُضنِكَ
قد سئِمَ رغبة وملَّ ضم
والعشقُ باتَ يسُبُ فيه ويلعنُه
من قالوا سمعي عافا مِنكَ ترنُّماُ
غدا كالأصم
همسُ الغرامِ صارَ صَيحاً يُحزِنُه
من قالوا عيني لم تعد ترنو لعينِكَ
تبتغي ضيَّاً أشم
مرأى العيون ما عاد سِحراً يُشجِنُه
حضنُ الهوى
سيُزيلُ عني كلَّ قولٍ مُفترى
لو كان فيضاُ كالخِضَمّ
سيكونُ إثباتاً لروحي المُفتنة
فلإن ذهبتَ فقد أخذتَ مِفتاحَ قلبي
هو الأساسُ يبقى الأهم
فمن سِواكَ سيدنو منه ويسكنُه؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق