نفس سجينة في ذاتها
من شر النفوس تكاد تفنيها
بما عاشته من وهم تركها
تعيش في وحدة دون غيرها
فقدت الثقة في محيطها
الذي لم ترى منهم ما يغنيها
فكيف ستستمر في مسيرها
وهي لا ترجوا شيئا إلا تركها
أن تترك دون إساءة لها
والسلام لمن قدر النفس بمكانتها
و سلم تسليما عليها.
الكاتب صاحب الخيال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق