من حكايا تدمر الجزء الثامن:
يسيطر عليك ضجيج النهار، تجري التفاصيل كما لاترغب وتحب.
كانت الرغبة تحبو نحو النزعة الفردية، نحو الحرية المشتهاة حيث تتلمس خطواتك الأولى في التعرف على نفسك.
هل الانتماء لتجمع ما - عائلة أو قبيلة أو طائفة أو حزب أو مجموعة جديدة سياسية- يجعلك في أمان نفسي، يعيد التوازن والهدوء الى منطقة التوتر لديك.
فتلوذ به - اي الانتماء- كما يلوذ المصلون وراء أئمتهم، سواء اكانوا معصومين ام تائبين
. الشاعر علي ابو درغم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق