اليتامى
جيش الغزاة إلى الجحيم سيرحل
ثوب الزوال يلفهم لن يجهلوا
فسلاحه الفتاك لن يحمي الذي
زرع العداء ومن دمانا ينهل
كل اليتامى ينهضون لحقهم
يوما فلن ينسوا المصاب ويذبلوا
صور الطفولة في القلوب عزيزة
تبقى تشد من العزائم تعمل
في كل يوم للخيار تزفهم
فيرون أشلاء تقوم وتقبل
نحو النزال المر في ساح الوغى
والدم يجري والمصائب تذهل
لن يفلحوا إذ يقتلون نساءنا
أطفالنا فالروح تأتي تسأل
كل الجناة بقدهم وقديدهم
والداعمون من القساة وتعدل
قد يركبون لثأرهم نحو العدا
كل المطايا والمنايا يرمل
كي يأكلوا لحم الطغاة بنابهم
قبل السيوف فبالضحايا أقبلوا
بدمائهم وأنينهم أشلائهم
كي يشهدوا تلك الوقائع يسدلوا
تلك المصائب والجراحات التي
لن تنجلي حتى يزولوا يسحلوا
شحدة خليل العالول

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق