يا دهشة الغيم
حين يلد الضوء من خاصرته
ويذوب المساء
في مرايا الانتظار..
كم مرةً
أوقدتُ وجهي
لأراكِ في احتراق الحنين
أنا...
مطرُ الكلامِ المؤجل
والريحُ التي لم تجد
صوتها في فم الجبال
أراكِ
حين تتلعثم الزهرةُ
أمام صمت النسيم
وحين تتهجّى
المرايا ظلّكِ البعيد
يا امرأةً
لم تقرأها الكتب
ولم تفسّرها المزامير
كنتِ قديسة
تحملها نجمةٌ
على وشاح السماء
ثم تسقط...
على قلبي
أنا النازف من تراتيل اللقاء
العائد من منافي العطر
بأضلاعٍ يابسة
وذاكرةٍ لا تجيد النسيان
رفقًا بمن
يحمل طين
العشق في ملامحه
ويخفي جمرة الانتظار
تحت رماد الأيام
لا تسألي
كيف نُحبّ...
نحنُ الذين علّقنا أعمارنا
على بابٍ لا يُفتح
يا كلّ الغياب
كوني حضورًا
ولو بينَ سطور الحلم...
أو قبلةً على جبين الدقائق
أو ظلًا
يرتجفُ حين أناديكِ
14/5/2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق