توقَّفَ كُلُّ شيءٍ
في الجسدِ...
حتى الحُلم،
حتى الأمل،
توقّفَ الماضي،
وسكنَ الحاضر،
وضاعَ العقلُ
في متاهاتِ الزمنْ.
والفكرُ
أُدمنَ الوقتَ،
صارَ يُلاحقُهُ
كمن يركضُ
نحو السرابْ.
ومن حولي...
أصبحتُ أرى الأشياء
لوحةً
لا يَفهمُها
إلّا من كانَ
اللّونَ أصلَهُ،
والرسمَ مَولدَهُ.
ومن بعيد...
يتردَّدُ صوتٌ
يسأل:
هل من سامع؟
هل من ناظر؟
هل من حاسٍّ
يعيدُ الوصلَ
لما انقطعْ؟
لِتعودَ الروح،
ويَنهضَ الجسد
من حُلمٍ
عاشَهُ،
ومن ذا الذي
أحياهُ...
غيرُ الحُبِّ
حين انتصر
الأديب Ayman Asıltürk
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق