السبت، 17 مايو 2025

كطير أبدو حائراً وجلَّ بقلم عمران عبدالله الزيادي

كطير أبدو حائراً وجلَّ 
أجمع السعد يصطادُني ضجره

كأنني فوق هذا الكون معتقلا   
بالحزن والأهوال مَّا أمره

خمائل الروح مَّا بالروح مِن ألمٍ 
ألمى على أكنافيَّ ضراره    

قصيدة مِن رؤى الأحزان أكتبها 
حزناً كثيفاً يقتادُني خبره

كُلُ التخيُل أمضى حاليا ضجرا
غيَّهبٌ أسدلت بالروح مؤتمره

كل التأمل إذ أسرى بي شغفاً 
يُكتلُ الهم فوق الهم منتظره  

هذا الزمان غريباً حينا سماني  
عمران قديسٌ تجلى حبهُ نظيره   

هذا الزمان عظيماً في شواهده 
يقتاد خيراً ويقتضي ثمره

هذا الزمان غريباً كم يدثرُني
بالحزن والأسقام في صوره

هذا الزمان أنايا كم أغلطني
بالخير حسب الخير مَّا حظره

هذا الزمان مخيفاً في نواجدنا 
بحرٍ أجاجٍ وبحرٍ ضاع مَن عبره

هذا أنا وهذا الكون يُسمعُني 
حسب التخبطَّ مَّا أضنانيَّ كثره    

 

 عمران عبدالله الزيادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...