هذه بعض الأبيات من القصيدة الوحيدة التي ألقيتها في سوريا (( الحسكة ـ عين ديوار )) عام 1981 في عيد العمال العالمي والتي كلفتني كثيراً من المعاناة في جميع المجالات .
العامل ُرمز ُ الحياة ..!! شعر / وديع القس
تقطّرَ الذّهبُ ، من جبهة ِ التّعب ِ
وفي يديه ِ تلاقى الخير بالطّيَب ِ
الفجرُ يخشى إذا ما قامَ منطلقا
وفي الغروب ِ ينادي الله بالحبب ِ
أسمٌ يشقُّ دروبَ الوعر ِ في يده ِ
ويرتقي قمَّة َ الإكرام ِ والوجب ِ
يعلو على الكون ِ في روح ٍ تقدّسها
أعمالُ جسمهِ تحتَ الصّبر ِ والسّغبِ
رهيفُ حسٍّ قنوع ٌ في تعامله ِ
ولو تمادتْ عليه ِ قسوةَ الكرب ِ
لحنُ التّواضع ِ يسمو فوقَ هامته ِ
مسكُ الشّموخ ِ يفوحُ الكونَ بالنّجب ِ*
إيمانهُ ، حرّرَ الأوطانَ ما طلبتْ
لبّى النّداءَ لغوث ٍ وهو في رحب ِ
يكسِّرُ القيدَ إنْ طالتْ مظالمهُ
وثورةُ العِزِّ لا تأتي من الخطبِ.؟
بيضاءَ سيرتهُ ، حمراءَ ثورتهُ
فهو الأصيلُ لحقِّ الشّعب ِ إنْ غضب ِ.؟
ونورهُ ، كبهاءِ الشّمس ِ منبهرٌ
مهما تلبّدَ بالظلماءِ والنّوب ِ
كنحلة ٍ ثابتُ الأقدام ِ مبتسما ً
يُحيي الحياةَ بصبر ِ المرِّ والتعب ِ
وهو الّذي رسمَ الأنوارَ في يده ِ
وحرّرَ الأنسَ من ذلٍّ ومنْ عذب ِ
رمزُ الحياة ِ بعزٍّ دونما كللٍ
نجمُ السّماءِ وفي العلياء ِ كالشّهب ِ..!!.؟
وديع القس ـ سوريا ( الحسكة ـ عين ديوار )
بمناسبة عيد العمال العالمي .. 01/ 05 / من كل عام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق