(آت كالقيامة)
بكرسي وابتسامة،
يغزو الحاكم، ويشرب الشجب مُدامة!
ألذغته الأفاعي، ويحتاج حجامة!
لا ورب الكعبة، فهو صنوهم، بجلباب وعمامة!
بشارب، ضُيعت هيبته
فالقبح،أبدا لايصبح وسامة!
بريشهاوساقيهاالطويلتين، تبقى النعامةنعامة!
أشياؤنا القديمة، جمعناها، ورميناها في القمامة!
مذ ألبسوا السلام الذئب
وذبحواالحمامة!
سلامٌ بلا خيول، وزعماء بلا زعامة!
عُجنوابالخسة،وإن عُصروا لا تقطر منهم
قطرةكرامة!
كوروناجاءت لتُكمّم الأفواه، فعجِبَت من الكمامةفوق الكمامة!
استأذَنَت بالانصراف،
فطبّقوا عليهاحكم الغرامة!
دمهم ليس أحمرا
وهل للدُّمى دماء،أم لديها كرامة؟!
وحدهااليمن، تؤز الرّمي
وترمي بحكامة!
وهاأكرمت مطار«بن غوريون» بوجبة، وطار ريشه كالحمامة!
تخيلوا لوكل السواعد
ساعدُ غزة، وأقامواالقيامة!
أكان للنمل بقاءً، أم كان
يسكر، وعلى رأسه عمامة!
لكنهاالقصعة، وبطون الجِيف، والذمم القمامة!
فلا عليكم، يافضيحة
الدهر، واعجنوا من الشجب خبزالشهامة!
أمارأيتم غزةتُحدق في الموت، وماانحنت لهاقامة؟!
كل المنايا عطايا، ومن تحت الركام تستيقظ القيامة!
لاتصافحوا غزة، عند بوابةالمعبر ولايوم القيامة!
أنتم من أطلق السهام
وجوّع الحمام فلا ملامة!
أنتم من تصهين، وتشيطن، بعقال وعمامة!
اذهبواإلى العم سام،
فإننالوحناطويلاوقلنالكم: مع السلامة!
بقلمي:
الشاعرةالفلسطينية
ماجدة قرشي
(يمامة 🇵🇸فلسطين)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق