وانقذ حروفي فقبلي هُم قد ناحو
في رحلةِ الآلآم خُذ مِني يَدي
عُسرُ فكن لي في الدُجى مصباحُ
واترُك لهذا الشوق بعضُ مآثرٍ
قد مِنها ما وّد هنا الأفصاحُ
ما كان سردي للقوافي بُهرجاً
بل فيها عّدّ مَرهمٌ ولقاحُ
لا مونسٍ من بعدههم ابداً ولا
اختارُ عِطراً مِثلهم إن فاحوا
ثِق مِني عادَ للجنون خُصلةٌ
يا ويلتي لو كان فيَّ جناحُ
صولي بقربي يا قوافي واهتفي
هذا غراب وحوله اشباحُ
يمتّد فيهِ خنجر ٌ من يومهِ
فاصغوا اليه فَفي الفؤاد رماحُ
:::::::::::::::::::::::::::::::::
علي الموصلي /15/5/2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق