أيرضـى بالذي منـهُ أعـاني
يمين الله ما أسلمت روحي
لغيره هل لحبي قد جفاني
يمــيـن الله أنـي فوق أنـي
أرى حزنًا يفـتتــني أنـاني
هوالمحبوب في كل المرايا
لحتى يستقيم الحب أني
فما نفــسي تأنبــني ولكن
أراني قد أضعـتُنـي أماني
معاذ الله أن أرضى بديلاً
لحتى اكـتفى منـهُ حناني
لقد كان الهوى خيـــر مولاً
وكان بحبه المولى هداني
لحتى صـدهُ الدهـــر عنــي
وذاك الـويـل منـه سقـاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق