مولاي
أيا من تراني
وﻻ أراك
وﻻ أستطيع حتى إدراك
ما ﻻ يمكن إدراكه
يا من شكلت الأكوان
وبسطت الأرض
إليك أرتجي
يا رجائي ويا سندي
إليك أفر بنفسي
من نفسي
وأنت أقرب إليّ من نفسى
مولاي
أراك حولي في كل شيء
في فرحي وحزني
في حلمي و واقعي
لك أنحني وأرتجي
لك أشكو حالي و حاجتي
مولاي
أشدد من عضدي
وتولى أمري
فإنك على كل شئ قدير
يا آلله ...
بقلمي فاطمة الزهراء أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق