الثلاثاء، 3 يونيو 2025

تساقطي مطرا بقلم عادل العبيدي

 تساقطي مطراً

——————————

سويعات مضت 

على ضفاف النهر

أنشودة 

 مع نسمات الهواء

 لعالم الأحلام 


تاخذني وطرا 

والنفس 

مغادرة في ترحالها

كأنها نجمًا بين النجوم

في ترف


سكنت ثورة الروح 

بعد ضياعها جورا 

في ظلماتٍ لم تعد 

في خلجاتها 

ترى النورِ


يا ليت روحي بربى

 الضفاف حبيبتي 

 والساعات ثواني 

أعتصر الرحيق من ثغر 

شفتيها  عسلًا 

مرت نسائمه

فرفرف خافقي وابحرت 

فإغرقت في بحورها 

أعلامي


تعالي تساقطي

 مطرا

من الحنان

لا تبخلين بسحر

 الكلمات 

سأبتاع جلبابي الحزين 

وانثر العطر على أشلاء ِ

واتزوج ساعات الحلم

على ضفاف الانهار 

———————————

ب ✍️ عادل العبيدي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...