سأترك ُ الحُبّ وحيدا ً في زاوية ٍ مُظلمة ٍ
كي ألتفت َ إلى حالة ِ الإبصار في الجذور ِ العاشقة
أنا الذي سأقولُ لشجرة ِ الإبداع ِ المثمرة بفعل ِ التسامي المُورق:
صباحك ِ الباسم المتسلل بين الأغصان المتوثبة , يكفي لتكملَ المواعيد ُ المُكابرة تراتيل َ النشيد ِ الثائر
حدسٌ مضيء ٌ كقمر ٍ جريء ٍ ينظرُ من شبّاك اللهجة ِ البرتقالية المُستترة برداء ِ الوجد ِ و التواريخ المنتظرة
غياب ٌ بنفسجي يعيدني إلى أصل الحكاية ِ اللوزية المكلومة و أحزان الأجوبة ِ الزعترية و المسافات النازفة
شجّعي مآثر َ هذا البقاء الفذ الجريح كي يخرجَ من تحت ركام غزة الروح المُحاربة , صقرٌ ينسف ُ دبابة َ الغزاة ِ و سقف َ المرحلة الجاثية ِ الناعقة
قدّمت ُ للحرف ِ المُرابط باقة َ ورد ٍ فقال َ لي : أعطني فوهة نار و ميدان انفجارات شاملة
و العشق مثل العشق أحياناً , لا يقوى على كتم ِ الصبابة بالمواعظ المواربة ِ و خطابات الهباء ِ و التواري الضفدعي و الثرثرة المنافقة !
أقداسك حُرّاسك و بدمك النجوم والهموم و قصائد العاشقات وموشحات النبضات الخالدة, و تسابيح الأمل الطموح و أغنيات القطاف الزيتوني و كروم الصحوة الرائية
فتجسّم للنفير العربي في قوافل و حشود الأفئدة التونسية الجزائرية الليبية المصرية.., و انتصر لسدرة الإيمان و تصدّر للجهات المانعة , صورُ الانحطاط ِ مُوزّعة على أكثر من ألف مدينة و ناحية و أنظمة ساهية , فتحزّم بأضلاعك كي تواصل َ المسير حتى رفح المحاصرة
أنا الذي لا أرى بغير عيون الأرض و الزيتون و أحداق التماهي القدسي و الزمن الجليلي, سأمتدح الأغصان َ المُمتدة من جبين جدتي الخضراء لعروق الأمداء الساهرة
مديح الرشقات ِ أقرب إلى العبادة من شيء آخر..لا ينتج حفنة أرز للمجوَعين في حرب الإبادة ِ و المكائد الدولية
سأجد ُ للحُب المتهارب نسبا ً مع العوسج الغيور, فلي قصص ٌ تشتمُ رائحة َ النجوى و التفاح و القرنفل و الياسمين و الشكوى و أنا جالس ٌ تحت عرائش البدايات ِ المُلونة و بيدي خنجر يمني و غضبة كنعانية و احتمالات هادرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق