الثلاثاء، 3 يونيو 2025

النهر و الزهور بقلم سليمان نزال

 النهر و الزهور


كلما  تبرعمت ْ وردة ٌ   في  حدائق  الروح ِ و القصائد العاشقة

أشعلت ِ  الغزالة ُ  الشعرية  ِ  قناديل َ  الهمس ِ القرنفلي  و جاءتْ  لي

تستفز ُ عذوبة َ الأشداء ِ و تكاشف  ُ المواعيد  الفستقية ِ عن  أهازيج  القبلات ِ المشاكسة 

هي  ذاتها  للنهر  الفدائي,  رحلته  الجريحة  و غربته  الطويلة  و موجات  لهجة  التفاني  و الدفاع  الأبدي  عن  أماكن  الأفئدة  ِ  الغزّية  المقدسة

سيأخذون  الحصار َ  إلى  الحصار ِ  و الأحزان َ  إلى الأحزان  ِ و حياة الناس ِ  إلى  المكائد  و خطط  القتل ِ  المنهجي  الكوني  و النوايا  المُدنسة

    و لا درب  لك   يا  دمي , غير الدروب المناضلة ..و القصف  قصف  و الموت  أكبر من  الموت ,  و ملايين  الأسماء الموجعة,   زجّوا  في  آبار  التسويف  و الترويع  و مخالب  المساعدات  القاتلة

 فليرقص  "زوربا"  الفلسطيني  فوق  الركام  و الحطام   في  قطاع  غزة 

كي  يصفقَ  الردى على  وقع  ترانيم  الغضب  ِو الجنون البحري  و التراتيل المبجلة

   فلا  أشقاء  ليدك  العليا..ذهب َ  المصير  إلى الزئير  فقال  له: كُن  صوتي ,فلعلي  مثل  موسى,  أكلم ُ  الله , عز وجل , من  قمة ِ الأوجاع    في  نبرة ِ الإيمان  المتبتلة

    كتبت ِ  الحبيبة ُ  للورد ِ  الغنائي  الذي  يتعجل ُ  لمسات  التفتح العاطفي كي تزداد َ  نسبة  اليخضور الملائكي  في  دفقات  الوصال العنبري  و الإشراق  الجريء و التأملات  المتحمسة !    

سأخرجُ  الآن  ضلوعي  من  القصيدة , حتى  تتفرغ  اليمامة ُ الشقراء  لشرح  وصفة  "المقلوبة"  فيمسكني  الخجل ُ البري  من  ياقة ِ  السرد  المتمرد  و أنا  أحرق ُ  الباذنجان  و البطاطا  في  القدر , و أخل ّ ُ  بمقادير  السهو  الغافلة !!

    سترفض  ُ الأيام ُ  الغزاة َ و من  معهم,   فكلام غزة  مثل  كلام  القدس  واليمن..لا يحتاج  إلى  إيضاحات  جاهلة ..

للصقر ِ قصته, للجمر وثبته, للحُب  شرفته , للحزن ِ حصته, للوقت  ِ غصته, و نحن ُ  نصطاد ُ  الحلم َ  العربي   مثل  العصافير  في  ليالي  الأشجان  المتوجسة


   سليمان نزال


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

نبع الحنان بقلم محمد عنانى

نبع الحنان بقلمى محمد عنانى ياسيدة سكنت عقلى والوجدان وبقلبى تتربع فى أعلى مكان هى أمى بل هى سيدة الأكوان وفوق جبينى هى أغلى التيجان هى تاج ...