ظلي أنت
لا تعكسه مرآه
لكننا دوما
متلازمان
حلمي المسكون
في اروقة روحي
يتسرب كأنه
الدخان
ذكرياتي أنت
مشكاة تشتعل
تتوهج في ليل
لعان
سري الخفي
بين سطور
العشق يتجلى
باروع
بيان
انا وانت سيدي
حكاية تحدثت
عن جمالها
الأزمان
لا نهاية تحتوينا
وليس بيننا للهروب
مكان
فغصني من غيثك
ارتوى وبحرك
من نبعي ملآن
فأختم انباء الجراح
واظهر العشق
بأعلان
فلا دمعة فوق
خد السماء
تأوينا
ولا صرخة
تحتجب الأقمار
لزمان
فسناك واحة ضياء
تعطر مخدعي
ريحان
وكلمات قصائدي
تنثرك بين الاماسي
حب وأنتماء
وعرفان
ونشيد الدمع المرير
نواعير تتغنى
لحزنها
الشطآن
فبعدك لا حياة
تنادي الصبيان
وبحار الضاد
جفت
وسطور الغزل
بين القصائد
عميان
وحسرة أقلامث
تترنح مابين
صدق
وبهتان
الا ترد لي روضتي
فقربك يسكنني اروع
بستان
سأظل ظلك العاشق
يروم للقياك بشفف
وأفتتان
بقلمي/ مريم سدرا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق