الرمي و التشريق
لغزاتها قد سدّدت ْ جمراتها
يا كعبة الأشراف ِ في رشقاتها
ألم الثبات ِ بغزتي كفريضة ٍ
و نجومها في قلبها و صلاتها
نار ُ الكمين ِ كصعقة ٍ لدخيلة ٍ
لذيولها و حليفها و حُماتها
الرميُ للشيطان ِ في ثكناتها
و الحج ُّ و التشريق في نبضاتها
نطق َ الفداء ُ بجرحها و خيامها
و تكلّمت ْ بنزيفها صرخاتها
إن الطواف َ بمكة و جبالها
رمق َ الطواف َ بغزتي و رماتها
و قد ارتقت ْ أقداسها و جلالها
و قد التقت ْ أحزانها خفقاتها
ضمَي إلى أنفاسنا أصواتنا
همس َ الأجيجُ لفوحها و لغاتها
قرأ النشيد ُ أريجها فتبدلتْ
من وردة ٍ و تقمّصتْ نفحاتها
و كأنني سأريدها لعناقها
لكنني سأعيدها لحياتها !
قمرُ القصيد ِ تعذّرتْ أطيابها
فرأيتها بكتابة ٍ لمساتها
نذرت ْ ثمار َ أنوثة ٍ لحبيبها
فتبعتها لقطافها حركاتها !
و تغلغلت ْ ألحانها بضلوعها
فمزجتها برنينها نغماتها
عاد َ الحديث ُ لقبضة ٍ و بطولة ٍ
أعيادنا في غزتي طلقاتها
سنقولها بنفيرنا و سعيرنا
لصقورنا بقطاعنا آياتها
ذهب َ الحجيج ُ بدعوة ٍ لنجاتها
و تعمّقتْ لعروبة ٍ أزماتها
و تكشّفت ْ لقيادة ٍ خيباتها
إن القيادة َ لقبضة ٍ و سعاتها
هذا جموح زنودها في غزتي
فلتشرقي من نورها صفحاتها
هذا نداء بسالة ٍ في ضفتي
فلتشهدوا بدمائها وثباتها
سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق