======***======
هل نارُ سعدى بذَاكَ الرّبعِ ذَا
وهجٍ
أَم بَارقٌ مِن لَظىٰ الأَشواقِ
كالحممِ
أو ربّماالشّمس قَد نَاءَتْ عَن
الظّلمِ
فَمازَحتنَا بليلٍ مُدهمٍ
عَتمِ
أَوزعتُ نَبضي لدَى التّرحَالِ في
سَأَمِ
حتَّى تَماهَىٰ خَيالُ الصَّحوِ
بالحلمِ
ياحَادي العِيسِ بلِّغْ مَن سَرَى
بِدَمي
واسرِ لهُ القَولَ مَا بُلِّغتَ عن
عَدَمِ
مَنازلُ الحَيِّ هل فِيكنَّ من
يَقظٍ
إنّي معَ النَّجمِ في صَحوٍ فَلم
أَنمِ
يادَارُ تلكَ الّتي .. للآنَ مَا
أَفَلَتْ
بالذّكرِ دَوماً معَ الأَحدَاقِ ذَا
عَلَمِ
إنّي أََتوقُ لأيّامٍ على
دعةٍ
إنّي المُسافرُ في البَيدَاءِ
والأَلَمِ
..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق