من ثدييها..
بعد كل هذا الصبر
والجفاف والجوع
وعروقي تنبض بالحياة
من حنيتها وعطفها
و عيوني دامعة
والأمل يزن ذاك الطريق
وكانت قلوبنا نازفة
من هذا الحزن
وتنهدات تشبه صفير الريح
في تلك الليالي المعتمة
وقد سرقوا النور من قلوبنا
وكنت كسير القلب
وتنهمر دموعي
من الأمل والآلم
وكانت تلك الأرض
تزين الروح
بأزهار الأقحون والزعتر
وكان الفرح يرحل
راقصا
على هديل الحمام
وصبرنا كاد او انتهى
من الأنتظار.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق