الاثنين، 2 يونيو 2025

يا لحظي بقلم عمران عبدالله الزيادي

 يا لحظي التعـس كيف أبدو 

قد طـــــواني الحـــــــزن بَعدُ 


قد طواني الحـــــزن حــــتى 

ضــــــــــــاق منـــــــي كل ندُ 


يالـــهمــــــي كيـــــــف أبدو 

صـــــابني هـــــــــــمٌ وبعـــدُ


مالفــــــــــــــــــــؤادي لا أراه 

ما لحــــزني بــــــعد حـــــــدُ


ليتـــــــني ألــــــــقاني حتـي

يســـــــــعد المــــــــهموم ردُ


ها هـنــــا كـــــنتُ ولــــكـني

خاننــي قلــــبــي فكــــــنتُ 


ما لي قلبــــي من مجـــــيب

كم أراني البـــــــعــد ســـــدُ


عمران عبدالله الزيادي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...