الاثنين، 30 يونيو 2025

ق ق ج بقلم فاطمة حرفوش

ق ق ج 
              بقلم فاطمة حرفوش - سوريا 

            عين الرقيب
بدأت تُفَحِّص ما ورد في حافظة هاتفها، كعادتها منذ أن تولّت مهمتها.
تتنقّل بين المنشورات بسرعة، عيناها تلتهمان ما فيها بنهم، ويدها تتحرّك بخفة.
لا شيء لفت انتباهها , فجأة توقّفت .
بدأت ترتسم على ملامحها ابتسامة صفراء، وراحت يدها ترتعش .
سهم أصابها بالصميم ، تلمّست وجهها فجأة، وأمسكت مرآتها، ونظرت إليها فاغرة فاها.
كانت الحروف تتراقص أمام وجهها، ساخرةً منها، ممدّةً لها لسانها.
تملّكتها الدهشة ، رمت المرآة فتحطّمت أرضًا، وهي تتساءل والمرارة تقتلها:
كيف عرفتني؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...