سيدة الأبجدية. ٢/٦/٢٠٢٥ ذكرى رحيل طفلتي
سعاد حبيب مراد
ساكنة الفؤاد
سنين ما فارق خيالك نظراتي
ابنتي حبيبتي ونبض قلبي
في الحلم أراك شابة
وأنت كالربيع في حدائق الفردوس
ملاكي وحارس بيتي
صلاواتك تسمع وترانيم الملائكة
كم الحزن يعذب فؤادي
يامن سكنت القبور باكرا
وجعلت صدري قبرا مملوءا بأنفاسك
رحلت نعم جسد
بقيت ذكريات الآلام والأوجاع
ياسمينتي وزهرة لسنة واحدة
قطفت ولم ترتوي بجمال الحياة
عذرا يا ابنتي الرثاء لا يعيد
إلا الدموع التي اغرورقت في المآقي
تمارى يا نجمة أضاءت القبور
ياطفلة تحملت في سرير
اهتزت به المشاعر والحنين
لوالدة لوالد بالصلاة يستعين
وحزيران بشر بالصمت ولادتك
والرحيل فيه كان يستكين
حبيبتي اشتاقت عيناي لرؤياك
وقلبي يحمل ذكراك طول السنين
ويواسيني بأنك عند رب رحيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق