الأحد، 15 يونيو 2025

رسالتي اليك بقلم فراس فؤاد

رسالتي اليك
بقلم فراس فؤاد 
أتيت اليك هارب من الكون رئيت بك ذلك الأمان والحنان الذي فاق حدود حروفي وامنيات كنت تلك الامنيه التي رسمت صورتها بالروح كم انتظرت طويلا حتى كسبت القلب ودآ كم سهرت الليل والنهار ومابين حروف امس ودموع الانتظار كتبت الف روايه لك حتى أيقنت ان كل شئ سراب حتى بات ذلك الماضي يطار احلام عاشق منذو اول حروف كتب لامرآه سابقآ كاانها اليوم سراب ترحل مابين الحروف والكلمات الم تكن تعلم انها صاحب الحروف التي تمنت كل النساء تقال لها وتتغزل بها وصفتها بروح الحياه ونبض القلم وهمس الماضي قبل الحاضر حتى ارى اليوم مازال ماضي امرأه يطارد احلام عاشقا ترك الكون كله من أجلها لايرى بالكون سواها كأنها لاتشبه احدآ ينطق الجميع هذه ماكنت تكتب من أجلها بات الصمت يملا عيني قبل قلمي انت جعلت من نظرات البشر تنظر لذلك القلب المكسور نظره عطفآ شكرآ لك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...