بقلم فراس فؤاد
أتيت اليك هارب من الكون رئيت بك ذلك الأمان والحنان الذي فاق حدود حروفي وامنيات كنت تلك الامنيه التي رسمت صورتها بالروح كم انتظرت طويلا حتى كسبت القلب ودآ كم سهرت الليل والنهار ومابين حروف امس ودموع الانتظار كتبت الف روايه لك حتى أيقنت ان كل شئ سراب حتى بات ذلك الماضي يطار احلام عاشق منذو اول حروف كتب لامرآه سابقآ كاانها اليوم سراب ترحل مابين الحروف والكلمات الم تكن تعلم انها صاحب الحروف التي تمنت كل النساء تقال لها وتتغزل بها وصفتها بروح الحياه ونبض القلم وهمس الماضي قبل الحاضر حتى ارى اليوم مازال ماضي امرأه يطارد احلام عاشقا ترك الكون كله من أجلها لايرى بالكون سواها كأنها لاتشبه احدآ ينطق الجميع هذه ماكنت تكتب من أجلها بات الصمت يملا عيني قبل قلمي انت جعلت من نظرات البشر تنظر لذلك القلب المكسور نظره عطفآ شكرآ لك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق