عَلَى حَدَائِق الأغراب
وَأَصْبَحَت عاجزا"
لَا أَمْلِكُ جَنَاحَيْن
وَأِناْ رَهَنَ صُورَة
مِن غيم وَحَجَر
وَالْبَدْر يَسْرِق
نُور فَرَحِي
خَفِيفٌ بَيِّنُ الْجُفُون
ودموعي تَغَازُلٌ
وَجْنَتَي لَيْس حبا"
وَلَكِن صمت الْوَجَع
وَالْيَاسَمِين يعانقني
خَجِلاً مِنْ أَلَمٍ بَيْن
دفات الصُّدُور
أَيُّهَا الْمَعْجُون
بفرح
مَخْبَأ بَيْن التِّين
وَالزَّيْتُون
أودعتكم بَيْن
شَّغَاف الْقَلْب
وَمَأْقي الْعُيُون
عصافيرقلبي . . . . . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق