الأشقاء هم عنوان الوجود
بهم تتحقق السعادة
والعيش من دونهم منقوص
ذلك أن الإخاء الحقيقي يظهر
من خلال المحبة وتعميق أواصر الصلة والقرب
بمعانيه السامية من تعاون وتكافل ورحمة وعطف ولين وحب وإيثار ، فإن حدث الشقاق والخصام والتباعد والهجر فأول عوامل ذلك الابتعاد عن التمسك بالدين ، وانفصام بين الفرد وبين دينه ، بالإضافة إلى الاستجابة للنفس الأمارة بالسوء ، والاستماع المشؤوم لشياطين الإنس ، الذين يعملون على إحداث الفجوات العلائقية بين الأشقاء.
الإسلام دعا إلى التعاون
إلى التواصل إلى التعاون
انظر معي
اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
كونوا عباد الله إخوانا
لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.
لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تناجشوا
لا يبعد أحدكم على بيعة أخيه
ولا يخطب على خطبة أخيه.
وءات ذا القربى حقه
وكثيرة هي الشواهد المؤكدة.
نحتاج أولا وأخيرا استلهام الدين والتحلي بقيمه السامية في مجال التواصل والإخاء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق