قافلة الصمود رحلة في التاريخ سجلت اروع إلتزام وإلتحام الشعوب المغاربية بدأت من تونس والجزائر وزينها كرم اخواننا في ليبيا عمر المختار تاريخ لا يمكن أن ينسى وسيبقى راسخا في ذاكرة الأمة التي وقفت مع احرار العالم ضد ظلم وقهر،وتشريد سلط على غزة وأهلها ولا يهم المتخاذل الذي وقف متفرجا بل مطبعا مطبلا لا يهمه ما يحاك ضد أمته بل يصرخ كان اهل القافلة لا يعرفون ولا يفقهون سياسة الغدر التي احيطت بهم
وهو لا يعير اي إهتمام لأودية الدم التي تجري من أجل أرض العزة وهو القاعد بل المتلذذ بعذاب اخوانه .
كان لابد من التحرك وهو السبيل الوحيد امام قمم العار التي تعقد كل حين ولا غاية منها غير تكبيل الأمة عن دورها المنوط بها وكثرة الخطابات التي لا تسمن من جوع ولا تمد غزة بغرفة ماء وتبقى قافلة الصمود نبض ما تبقى من امة رهنت كل خيرات الشعوب لبناء الناطحات والقصور،على حساب شعوبها اليوم تغير كل شيء ولم يعد السكوت ينفع مستقبل الشعوب هذه الهبة هي بداية الطريق لإزالة كل الشوائب والمعليقات التي كبلت جسد الأمة ولابد للقيد ان ينكسر ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق