تختلف الأفكار والمشارب لكنها تتوحد عندما تهان كرامة الإنسان،بكل صور الإبادة الجماعية واساليب القهر و الإستعباد لتلتقي في النهاية عند ملتقى الوعي بالقضية المركزية والتي،مهما اهملها القائمون على الشأن العربي خاصة يتشكل الوعي من جديد،وتدب،الحياة في جسد الأمة من جديد لكن السؤال الذي يلوح في سماء الواقع ما هي التغيرات التي تعقب هذا الاعصار العربي الجارف وهل تبقى بعض الانظمة ثابتة، رياح،التغيير تسقط،عدة،رؤوس من سدة الحكم وهي دورة حضارية حرارية،قادمة والكل منخرط،فيها بشكل طبيعي ولا تقف عند المحيط العربي فقط بل تطال حتى،العجم،وخاصة،انهم لا يمارسون،السياسة من منطق الفهم والواقعية ونحن اليوم نرى كما راينا بالأمس القريب ضعف كبير في توفير الأمن من هنية الى،سقوط قيادة اليوم بقصف خارجي هذه المرة وليس داخلي السؤال الذي يطرح نفسه،
اين الترسانة العسكرية واين الخطط والوعيد الذي يملأ السماء ؟
هي صور العجز التام عن حفظ النظام والأجواء من ضربات متتالية معلنة
هذا العجز دفعت لبنان وغزة ثمنه وآخرون بالدور
هي أنظمة عاجزة عن حماية اوطانها كلية ولا تفلح إلا بالمظاهر الخادعة اليوم يتجدد الوعي بشكل جديد في كل العالم تواجه أمريكا خطر التفكك من الداخل واتساع الهوة بين السياسي والمواطن لذا كانت قافلة الصمود تشكيل جديد يتمخض، عنه عالم جديد أسقط كل الاقنعة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق