هجر الحبيب موطنه دون اختيار
والدمع محبوس في مآقيه والشجن توشح ليله والنهار
وخافقه رغم ما ألم به من حصرة لم يصبه إنكسار
هابه ما لاقاه من أهله أكثر مما قاس من أذى من الكفار
فوجد بالمدينة وطن وعشير وعشرة أخيار
اقتلع جذور الفتنة وغرس بذور المحبة والود في كل دار
ولما عاد لوطنه خانته العبرة وقال وطني رغم كل ما دار
وأطلق سراح من أذوه وقال عشيرتي عشيرتي مهما صار
مكة أم القرى والمدينة دار القرار
فصلوا عليه وسلموا هادي البرية خير البرايا والأخيار
#بقلمي_م_أ مريم أمين أحمد إبراهيم 🇪🇬 مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق