ترى هذا العيد اربع تيام !؟
( العيديه )
عيدية جدتي درهم ثابت لا يتغير حتى وان تغيرت العملة ، لأن الدرهم بمفهوم جدتي كثير قياساً بعمري
وعيدية أمي قابلة للزياده حتى ترى في عيوني علامة الرضا ، اما والدي لا يكتفي بشراء ملابس العيد بل يدس بجيبي مايكفي ،
انا واصحابي نراهن على العيديات الخارجية وندعوا لأصحابها ان لايصيبهم مكروه
نجتمع في المساء ،نضع خطة ونرسم مشاورينا واحلامنا
المراجيح ودولاب الهوى والسينما والتجوال من الصباح حتى المساء ،نقولها بحرج لاننا نعرف جيدًا قائمتنا طويلة ودخلنا من العيديات ربما لايكفي لكن الامل قادم ان يأتي شخص ما كان قريب او بعيد ليزج دينار في جيوبنا .
كان من بين اصدقائي المهمين في العيد باسم ، ولسوء حظنا كنا (مزاعلين) وطبعا لدينا الرغبة ان نتصالح لكن لم يكن هناك من يقوم بالمبادرة وكانت تخوننا الجرأة وربما الخجل ، اتكئت على حائط بيتهم واذا به يقول لي( يولد ليش منتچي على حايطنه) الزعل في دربوتنا مثل الموت يجردك من اسمك .!
صواني الكليجة التي تخرج من الفرن المجاور تأكد لنا العيد اكثر من الهلال ، وطرقات الباب الصباحية من وجهاء الدربونه يهنئون بعظهم بالعيد ،
المراجيح ودولاب الهوى الذي لا تعرف متى يهوى بك على الارض يفر نفسه بشق الانفس ،
وضحكاتنا ، التي نطلقها بسبب وبدون سبب تملأ وجوهنا ،
وجدتي ووصاياها تلاحقني ، (مو تخلص افلوسك ابيوم واحد ، ترى هذا العيد اربع تيام )
( ودير بالك على نفسك من دولاب الهوى ، لا تصعد ابدولاب الهوى ودولبني !؟)
وتبدأ جولتنا في اول يوم واجمل يوم من ايام العيد .
ويبقى السؤال الاجمل هو السؤال الازلي ،
( باجر عيد .. لو لا ؟)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق