دقيقتان كانت لنا
ستفصلان
ولو لا القدر لكنت
الآن في مكان وهي
في مكان
ولكن القدر شاء وأبى
بأن يكون سببا للحرمان
لحرمان إنسان كان قد
قضى دهرا منتظرا
في نفس المكان
وحين إلتقينا وإلتقت
العينان بالعينان
بكينا بكاء الفاقد الحزنان
ثم تعانقت أرواحنا قبل
الأجساد واليدان
حتى أجهشت على كتفي
وبكت بكاء المتشوق الحيران
ثم قالت بحرقة أي إنسان
أنت !؟ أي إنسان
وما كانت تعلم أني قد
لقيت مالقيت من الحرمان
فشكرا للذي إسمه القدر
الذي جاء بها في نفس
المكان والزمان
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق