حين يتألم القلم
تتوارى الكلمات خلف الحنين
وتفر الحروف معلنة العصيان
حين تتباعد المسافات مجازا
وينكر الوتين أوزان الهوى
لترفض الأوتار عزف ألحان
الهوى رغم أنها تجيد الصنيعة
فقط اخبريني من علمك العجاف
ما لي وكل هذا الصبر أدمنه طقوسا
كل القوافي عجزت عند شاطيء النظم
تستسلم قبل كل غزوة لتعلن الحداد
عن بقايا عمري وكل احلامي، تبعثرت
كاوراق الخريف والرياح بها تذري
تحجر الدمع وابى أن يفيض تكرما
اتوارى من الخلق بنازلة بها صمم
بقلمي : البشير سلطاني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق