..
. ربما ستعود يوما .
..
من بعد .. دوام اليأس
وعناء دهورها .. اللوعات
وتعاقبها لزام فصول القحط
مُدّلهم الصمت سكب الدمعـات
رديف حرارة وحرقة شوق الايام
متناثرة ازقّـة قـزع مـزن الحاجات
. ( ربما ستعود يوما ) .
ما كنت لـ أصارع .. النجمات
سهراً . وعتاباً . وأنين الخيبات
احلامها هِـذراً . منجيات مهلكات
كأنها لجّة سراب دافق بين الهفوات
. ( ربما ستعود يوما ) .
هي .. أمـلٌ . بِـلا . سقـمٌ
قد كانت وسِـع سموّاتها الفلوات
حنان أُمٌّ ثكلى وغُربـة المرضعـات
قداسة شقّ وشقيقها طُر النـدوات
وستر بليغةٌ بلا استارها المقدسات
وااااااا لهف مرضعةٌ مات حشاشها
تتقـاذفها من حولها حروف الحيّات
تترا تعالج بالصمت صراخها السبات
ذاك آنا .. واحوالي دونها الممات
لها يامن كانت هي وحدها
كل اسباب الحياة.
. ربما ستعود يوما .
..
. قلمي
. عباس ابو عادل
. العــ🇮🇶ــراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق