الأحد، 13 يوليو 2025

عاشق الحبر و رفيق الحنين بقلم سيدي محمد أمين بوقمري

 - عنوان القصيدة : 

عاشق الحبر و رفيق الحنين 


- يا من تسكن الحبر والورق،

أيها القلم العاشق،

يا وترًا يعزف على أوتار القلب،

ويا نجمةً تسهر مع جفوني حين ينام العالم.


- أنت وحدك تعرف سرّ حروفي،

وتشهد نزف مشاعري حين أكتب،

أنت صديقي الأول،

وعاشقي الأبدي…

أنت من يترجم صمتي،

ويمسح بيده دموعي على الورق.


- كم من مرةٍ كتبتك،

وكل مرة كنت أنت الأكثر صدقًا مني!

قلتُ لك أسراري،

أخبرتك عن حنينٍ موجع،

وعن عشقٍ عتيق،

وعن وعدٍ لا يموت.


- قالوا عنك:

"القلم لسان الروح حين يعجز اللسان"

وقالوا:

"القلم مرآة القلب"

وأنا أقول:

القلم أنت،

وحين أمسكتك شعرتُ أنني أمسكتُ العالم.


- كم هو جميل أن يُكتب الحب بحبرٍ لا يجف،

وأن يسكن الحنين بين السطور،

أن تحمل كلماتك عبير الغائبين،

وأن يكون الحبر دم القلب.


- أيتها الحروف التي خطّها قلمي،

كوني شاهدةً على عشقٍ لا يشيخ،

واذكري للعابرين أن قلمي أحبّ،

وكتب…

وظلّ يكتب حتى آخر أنفاس الحنين.


- فيا قلمي،

ابقَ بين يديّ،

كلما أظلمت الدنيا…

كن نور حروفي،

وإذا هاجت أشواقي…

كن ملاذ قلبي.

 و في الآخير دمتم في رعاية الله و حفظه.


بقلم : الدكتور و الأديب سيدي محمد أمين بوقمري 

- الجزائر في : 2025/04/14.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...