همسات البحر فى ليالى السمر
..وتتجدد الآمال
جلس على كرسيه بعيدا عن المظلة
علي شاطيء البحر وقت الشروق
قدميه فى الماء يغازل امواجه وتغازلة
فيغدو ويروح برقة وحب
ويعود ويغدو ويروح عازفا انغاما
تهيم بها روحه وقلبه حنينا وشوقا
رأى البحر يداعب خيوط الشمس
تتراقص امواجه على أنغامها
تعانق خيوط الشمس الهادئة
تحضن ماؤه بشعاعها الهادئ
متغلغلا فيه زرقة السماء
تظهر ازهاير السعادة على سطحه
لمعت عينيه وضمت شعاها الهادئ
كخيوط الذهب واسدل جفونه
اصابه نعاسا خفيفا رأى فيه حبيبته
كانا يجلسا معا على شاطئ البحر قبل الشروق
ليروا جمال شروق الشمس مع بدايته يوميا
آخر مرة كانت قبل أن تسافر لاستكمال دراستها
استيقظ على أشعة الشمس ازدادت حرارتها
رجع بكرسيه تحت المظلة
مازال الحلم عالقا أمام عينيه وخياله
قائلا : اه لو كانت معى .....اه لو أراها الان
..كم اشتاق اليها والى الجلوس معا
لرؤية شروق الشمس ينعكس شعاعها على وجنتيها
يغازلها يزيدها خجلا واستحياء وجمال
ظل هائما يتأمل جمال الامواج
حين تهدأ وحين تعلو
باعثا معها رسائل قلبه
المملوؤه شوقا وحنينا لحبيبته
لعلها تلامس قلبها وتبلغها سلامه واشواقه
وتحمل له الامواج معها امال جديدة
بقلمى عادل عطيه سعده
مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق